: "7001 “ فتظهر مشوهةً تحمل أحياناً
ومن معضلات دراسة المسكوكات إنتشار الزيوف منها علي أيدى أفراد أ جماعات بل اقترفتها أحياناً ممالك كالصلييين عند
استيلائهم على بلادنا ؛ ورغ عن ذلك تبقى هذه النقود ُونثك الغزاة ومظهراً من مظاهر التدهور الاقتصادى
والضعف السيامى
مضافاً هذه الصعوبات قلة من حاول القيام بهذه الدراسة من العرب ف عرضاً من السابقين كل من : قدامة بن جعفر
فى كتابه و الخراج وصناعة الكتابة!') ثم البلاذرى عندما خصص موضوع لسقود فى "حر كدب « فتوح البلدان ل" ثم المقريزى الذى
أفرد لها كتيباً خاصاً أسماه « شذور العقود فى ذكر النقود )”ا وتحدث عنب القنقتتدى فى كدبه ١ صبح الأعشى 96 . وذكرها الرحالة
ناصرو خسرو فى رحلته!*) . وكتب عنها أبن خندول فى مقدمته
بعد والذين سنتعرض لكتابة معظمهم كل فى موضعة +
لكنا فى الوقت نفسه لا نجد اليوم من الدارسين والمختصين العرب بالرغم من تنوع التخصصات وتقدم الدراسات
الاركيولوجيه والاقتصادية من أولى هذه الدراسة اهتماماً لاثقاً بها ؛ فى الوقت الذى تزخر فيه الكتب والأبحاث العامية خارج حدود
الوطن العربى بهذه الدراسة تعززها المتاحف سواء فى الدول العر؛ بة والإسلامية أ الدول الأوربية والعالمية والتق ضمت أجنحة خاصة
الأجانب والمستشرقين !
ومع نهاية ثلاثينيات هذا القرن كتب الاب أنستانس الكرملى كتابا بعنوان ؛ النقود العربية وعلم النميات 6(" ضِمّنه من تأثر
بدراستهم للنقود ومنهم عل باشما مبارك فى الجزء العشرين من كتابه و الخطط التوفيقية الجديدة » التى استعرض فيها سيرة النقود منذ
صدر الإسلام إلى سنه 1858 ميلادية . بالإضافة إلى رسالة عثر عليها الكرمل فى يناير ٠478 فى القاهرة مؤلفة من حمس عشرة ورقة
خطوطة بعنوان « تحرير الدرهم والمثقال والرطل والمكيال وبيان مقادير النقود المتداوئة فى مصر على مقتضى ما خُذْه بدار الضرب سنة
4 » تأليف مصطفى الذهبى الشافعى .
ومن جهورية مصر العربية يكاد يكون الدكتور عبد الرحمن فهمى محمد أمين متحف الفن الإسلامى بالقاهرة الوحيد الذى كنب
فى موضوع النقود ابتداء من نهاية الخميسنيات"”*
واعتنى بهذه الدراسة من الجمهورية العراقية محمد باقر الحسينى!"') فوضع عدة مؤلفات عن النقود الإسلامية . ومن
الجمهورية السورية كتب الدكتور محمد أبو الفرج العش العديد من المقالات وشارك فى الكثير من الندوات عن المسكوكات خاصة
الإسلامية وكان آخر كتاب النقود العربية الإسلامية المحفوظة فى متحف قطرا' !! سنة 1414 م
وعل النطاق الفلسطينى لم يكتب أحد على حد علمنا باستثناء رسالة ماجستبر قدمت لجامعة القاهرة من قبل السيد يوسف
التنشه عن « سكة فلسطين الإسلامية منذ الفتح الإسلامى حتى قدوم الصلييين» تر النور حتى اليوم متمنين أن تنشر كتابا يثرى
المكتبة العربية".
من هذا الاستعراض لنشاط الدارسين والكتاب العرب فى « علم النميات » نجد أنهم جميعاً ل يدرسوا النقود العربية القديمة على
الإطلاق سواء الفينقية أم النبطية والحميرية . . الخ من نقود أخرى ظهرت فى مواضع عربية تلفة فييا قبل اميلاد وبعده . . نحن