موقف إبن تيمية من الأشاعرة
بلع الام
مو_ز__ذدمم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا ؛ من بهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ؛ وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وبعد :
فلا شك أن العالم الإسلامي مع بداية هذا القرن - الخامس عشر
الهجري - وقبله بقليل ؛ يمر بمرحلة مهمة من تاريخ المسلمين المعاصر » وقد تمثلت
هذه المرحلة بشكل واضح في العودة إلى الإسلام والثقة به عقيدة وشريعة » وذلك
في خضم العقائد والفلسفات والأنظمة والقوانين السائدة في العالم . ولا شك
أن هذه العودة - والصحوة - تبهج وتسر قلب كل مؤمن ؛ وتملوه فخرا واعتزازا
بهذا الدين » الذي حاربه أعداؤه بكل الوسائل والأساليب + ولكن ؤ تُرِينُونَ
‏وما كان شعار كل مسلم وكل داعية العودة إلى الكتاب والسئة ؛ - وهو
ما يتفق على إعلانه الجميع - إلا أن الأمر حين ينتقل إلى التطبيق العملي والتربية
للتبجية وتحديد المصادن اللقسرة والشازحة فذين المصدرين - السَلمين - يأخذ
منها شكل طائفة أو فرقة أو مذهب فكري محدد . والعجيب أن كلا منهم يدعي
ضال مبتدع .
ظهور الفرق والطوائف في أواخر عهد الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -
وال عهود التابعين ومن جاء بعدهم .
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب