لا أقول إن العروض وحد هكاف فى باوغ هذه الناية » فإن أليرة بقرض
الشعر - أو على الأقل القدرة على تصور ما يعانيه الشاعر فى ممارسته - أمى
لازم » وربما احتيج إلى خبرات أخرى » ولكنى أقول إن معرفة أملس
الوزن وكيفية تكونه والقبيز بين بحر وبحر وتقطيع الأبيات والشلنة إلى مواضع
اخأ م أى العرفة النظرية بالعروض - مطلوبة إلى جانب الطاوبات الأخرى
حتى تكتمل أدوات الناقد و يستطيع القيام بعمله وافيا ٠
هذه الغاية يعرفها الناقد الذى يقدر عل النفوذ إلى دخيلة الشاعر »
ومصاحبة للعانى وهى تولد وتنمو فى مخيلته » ولا يعرفها التليذ البتدى"
أو أشباء النقاد . ونحن لا ندرس العم لنقف عند مرحلة الطلب » أو ليكون
وغثر الله الجاحظ تصربحه بأن المروض علم ستبرد لا فائدة له
آخر يمترف فيه بوظيفة المروض . جمحة فنها من البكم ما يشبه هكم أسناذه
لنلّام إذ يقول إن دوائر الحليل لا يحتاج إللها غيره » ورمأكا تكلا القولين
مرجمه إلى افتراق المذهب وما يوقعه فى النفس من هوى ؛ فالنظام والجاحظ
من أهل الاعتزال والطليل من أهل السنة » أو ربا كان أبو عا نكصاحبنا
الأصمسى » فهو إذن ضيق طارى" وصبر نافد .
أو الأدب أو الأخلاقق فى عصر من العصور أن يهون منها بعض النساس »