كتاب الكليات لأبي البفاء الكانوي
و ( اقتدر ) وأما الأسماء التي ليست بجارية على أفعلها قألف الوصل غير داخلة عليها إنما دخلت
إلى حمله على ( ابن ) بجامع أن لامه همزة ويلحقها الحذف فيقال ( مر ) و ( بن ) فجعل همزة
الوصل في ( اسم ) عوضا عن لصدر دون العجز خلاف ما عهد في كلامهم من نظائره وهمزة
الوصل ما عدا الأسماء العشرة همزة
الماضي والمصدر والأمر الخماسي والسداسي وهمزة أمر الحاضر من الثلاثي والهمزة المتصلة بلام
التعريف وتقلب همزة الوصل ألفا كما يفعل بالتي مع لام التعريف نحو ( الله أذن لكم ) وهمزة القطع
باب الإفعال وهمزة الجمع ونفس المتكلم من كل باب وهمزة الاستفهام وقطعت الهمزة في النداء
أغنى عن تعريفها فجرت مجرى لهمزة الأصلية فقطعت وفي
غير النداء لما لم ينظع عنه معنى التعريف رأسا وصلوا الهمزة والهمزة في الصدر تكتب على صورة
الألف في كل حال وفي الوسط إذا كانت ساكنة تكتب على وفق حركة ما قبلها ك ( رأس ) و (لؤم
يلؤم ) و ( يسثم ) وكثر حذف المفتوحة بعد الألف ك ( ساءل ) وقل بعد ساكن تتفل إليه حركتها ك
بحرف حركتها وفي الأول المتصل به غيره لا يكون كالوسط فتكتب بالألف نحو ( بأحد ) و ( لأحد
بخلاف ( لئلا ) لكثرة استعماله أو لكراهة صورته وبخلاف ( لثن ) لكثرته وفي الآخر تكتب
ملء ) وهمزة ألف التأنيث الممدودة ألف في الأصل بخلاف المقصورة والألف إذا كانت لاما وجهل
وألف التأنيث إذا كانت رابعة تثبت في التكسير نحو ( حبلى ) و ( حبالى ) و ( سكرى ) و (
سكارى 4 وليست التاء كذلك بل قد تحذف في التكسير نحو ( طلحة وطلاح ) ولما كانت الألف
م ولذلك منعت الصرف وحدها ولم تمنع التاء إلا مع سبب آخر وألف التأنيث تبنى مع
ووصلت في غيره لأن تعريف الندا.
الاسم وتصير كبعض حروفه ويتغير