شمس المغرب .. سيرة الشيخ الأكبر محيي الدين إبن العربي ومذهبه
تقديم من فضيلة الشيع رمشان صسيبي ديب
تقطيم مد فضيلة شيع رمضاء صيلخ مايب
العقول في مراتب معرفته. وتفنى الأجاد في ظلّ طاعته وعبادته...
والصلاة واللام على سيّدنا محمّد النبي الأمي الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى إماما للمتقين
فقد طلب مني الأخ الفاضل الدكتور محمّد علي حاج يوسف أن أقدم لكتابه (شمس المغرب)
المتعلق بسيرة الشيخ محبي الدين ابن العربي ومذهبه. فوجدته قد يذل جهداًكبيراً في جمع المعلومات
الهامة عن حياة ومذهب هذا الشيخ؛ ووضعها بين يدي القارئ سهلة المثال أمام من يحتاج إليها ويستفيد
عنهاء خصوصاً وأنّ الخوض في مثل هذا الموضوع شائق وشائك بنفس الوقت؛ وفيه خلاف بين ذوي
الآراء: قمن مؤي ومن معارض؛ ومن مصدقء ومن منكر بل بين معلل مكف استطاع المؤلّف وفقه الله
أن يتخلّص من هذه المعضلة بأسلوبه الموضوعي العلمي. البعيد عن التطرّف أو التعصّب:؛ فقا راح يرد
حياة الشيخ ومذهبه دون أي تعليق شخصي ينم عن رأي خاض, بل غالياًما يتزك التدخّل والتعليق على ما
إن معرفة شخصية كشخصية الشيخ محيي الدين ابن العربي فيها خدمة جليلة للمسلمين بَما فيهم
مؤيّدهم ومعارضهم. فالملم جدير أن يتعرّف على الشيء قبل أن يحكم عليه أو قبل أن يسمع حكم
الآخرين. فيصفق لما يقولون دون أن يعرف آنه الحقيقة؛ ودون أن يبحث ويتمحخص ويكون له رأي مبني
إننا اليوم بحاجة للنظر إلى الأشياء بعين الجدّيّة. ومحاكمة الأمور بعين الموضوعية, بعيداً عن
رحم الله مشايخنا. وجزى الله الأخ المؤلف خير الجزاء عنّا وعن الملمين؛ ووفقه الله لمزيد
لشب و رمضائتبعر وب
حمس التغري ّ
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب