في قراءة النص الديني
هذه سلسلة وليدة موسومة ب «موافقات » والعبارة
التأكيد . واختيار العنوان يقصد الربط بين الماضي
والحاضر على أساس الخصوصية . فالماضي عرف رجالا
كان يستبصر العلاقة الحيّة بين الشريعة والواقع
الاجتماعي . وكان هؤلاء الرجال. لا كل الرجال مطلقا ؛ بل
الذين شحذوا الهمة لدرك مقاصد الشريعة وتوظيفهاء
يراعون العنصر البشري ويعلمون أن الدين ليس مبادىء
وأحكاما وقيما نظرية مثالية . بل هو ضرورة للعمران
تمحض الانسان لترويض النفس على طلب العمل الضصالح
في ظل الايمان الصادق : فللدين حقيقة اجتماعية ووظيفية
الذي يجري الدين إجراء اجتماعيا وقد حمّل الله الإنسان
مسؤولية الأرض وسخرها له وجعله خليفة له فوقها .
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب