مسهباً واقتصر على الاسم المشهور لكل متقدم من البلاغيين
على ترتيب الفنون البلاغية ترتيباً هجائياً لتسهل مراجعته للفن المطلوب. وَشَمْل أجزائه في
وهذا المعجم المفضّل » ذكر مدى تأثر اللاحقين بالسابقين إلى جانب تقريب فنون
تْهُل العودة إلى الفنون البلاغية؛ وتكثر الفائدة من المصادر والمراجع التي استعملتها في
« المعجم المفضّل ».
ذلك منهج الثالل ف وتلك بفظة خطة التنسيق التي استطعت بها بعون المولى مواجهة العمل
الكبير بقوة وشجاعة حتى تسنى الظهور لهذا المعجم الضخم أن يرى النورء بمساعدة
الدكتور إميل يعقوب. وبتشجيع من الدكتورة عزيزة فال؛ لأنّه لين بالعمل السهل
ولا البسير» خاصة إن العلوم البلاغيّة ركنت بعض الشيء في هذا العصر الحديث؛ بعد أن
كان يقصد به وجوه تحسين الكلام» وإحرازه لمعاني البيان. وأنواع الفصاحة والبديع؛
الاعتناء بهذه العلوم البلاغيّة لعلوٌ شأنها؛ وارتفاع قدرهاء فضلا عن أن الله عز وجل نزل خير
الكتب على أفضل أنبيائه. بإظهار قيمة هذا البيان وإعجازه متعلقاً بهاء فكان القرآن الكريم