انغلا ثقافي بدلاً من الانغلاق الديني
(مفهي النصّ .. دراسة فى علوم القرآن) حينما بمشهد
ثباعاً في خمسين صفحة بأقوال (ابن خلدون) وحده. فلا
الكهانة في علبة الوحي!!
وبزم أبو زايد إن تفسير الوحي سيكون محالأما لم
نؤمن بالعنصر المشترك بين الوحي ولكهائة!!
ول التقصيد