وغير المنشورة التي تعالج المادة التاريخية من خلال وصف أصول صور التعبير الأدبي التي
استعملت لعرضها ونموّها أو انحطاطها كما تعالج تطور الفكرة التاريخية لدى مؤرخي تلك
الفترة وتطور معالجتهم العلمية لهاء
لأهميته الكبيرة في البحث التاريخي وفي اتجاهاته؛ ولا تخطى النقاش كون التاريخ علماً أو
أدب توقف المؤرخون أمام التاريخ كموضوع حيوي لذاته؛ له أسسه وطرائق بحثه وأهدافة»
وله خصوصيته المميزة بين حقول المعرفة إلى درجة أن أطلق البعض على العصر الحديث
«عصر التاريخ».
وبعد كل ما تقد وحتى تبر عور هذه المادة الهادة وتكوّ ذكرة أكثر وضوحاً
تواجهنا أسثلة متعددة» تحاول الإجابة عليها قدر المستطام في ثنايا هذا الكتاب. هل صحيح
أن علم التاريخ يملك مادة أو موضوعاً محدد الأبعاد؟ وهل صحيح أو منطقي أن للمعرفة
التاريخية مادة معطاة؟ وهل تأثر التاريخ كعلم بالثورات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية
التطور الحضاري البشري» أثر بين على الدراسات التاريخية.
الواقع أن الغرب كان ينظر إلى تاربخ البشر من زاوية غربية؛ وكأن محور العالم هو