يحققه الإسلام من سعادة في الدنياء وبنتسبون إلى روضة الإسلام الفيحاء» كي
برزت الحركات الفكرية والسياسية والاجتماعية المعاصرة تستعين باللدين»
وتطالب بتطبيقه؛ ليهارس وظيفته» ويحلٌ المشاكل واللآسي والصعوبات التي ترح
الشقاء. واستشرت فيها الأمراض تحقيقاً لقوله تعال : أفمن تع هُداي فلا
يضل ولا بشقى» ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا» (طه: 123؛ وقول
وقد رأينا آلاف الأفراد والعديد من اللجتيات تلوذ في السنوات العشر
الأخبرة بالدين» وتلجأً إلى حماه؛ التتنوع الأدلة والبراهين على «وظيفة الدين في
الحياة وحاجة الناس إليه» ليكون ذلك ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو
شهيد؛ ويتأكد لنا مصداق قوله تعال : «إومثل كلمة طية كشجرة طيبة. ؛ِ«*
وفي ذات الوقت نشعر بالحسرة من استمرار بعض الناس عل الغفلة
والإعراض» ومن سوء الفهم والتطبيق أحيانً لحقائق الإسلام وجوهره ونظمه
الإسلام؛ وحلاوة الإيمان؛ وهذا لا يظهر بشكل سليم إلا بعد الالقام وحسن
التطبيق» مرددين قول الحق تبارك وتعال : 9وأن هذا صراطي مستقياًفابعوه»
د. محمد الرحيل
وكيل كلية الشريعة للشؤون العلمية
بجامعة دمشق