دل قراعة خيانة مبدعة اللئص)»
يكاد أن يكون البحث الفلسفي الراهن؛ في الإسلاميات وغيرها أيضاء مُستفرقاً
بأسره- إلا فيما ندر- في نطاق الشروح وتدبيج الحواشي على المتون. ومن هنا فإن
»انس المقرد في أفضل لق ارح لا في برا
إذ التجرية المهيمنة على تلك
ذانه. لكن من حسن الطالع أن ئمة ضري حر من القرامة يتكشف عن مواجهةة من
ية «النص» وتجربة «الشارح» وهي مواجهة تفهم فيها الحياة نفسها؛ على
منذ سنوات إفلاسها - إلا التدثر بالنصوص والشروح عل متون الأسلاف. وهكذا لقرون
عدة لم يتجاوز ما أبدعته هذه الحضارة إطار «التنصيص والتهميش». وييدو أن هلم
الشروح أو القرادات غير الخائة للنصوص ني جارزت كل حد في أماتا أو إحتطائها
َ أ من نجربة حضارة لم تدرك تقدمها ونجاحها إلا في
الوفاء «لنص»» هو القرآن» وذلك بغض النظر عن ضرورة قراءته في ضوء تجربة العصرة