تطور الفكر السياسي الجزء 3
الفصل السابع عشر
إن إخفاق الجماعة التى تنادى بإنشاء مجلس عام فى أن تحمل إلى الكنيسة
المبادئ الدستورية للعصور الوسطى وتطبيقها. سبقها بجيل أو جيلين فقط
التكاس عام أصاب النظم التمثيلية فى الدولة. وإحياء الحكم البابوى المطلق فى
منتصف القرن الخامس عشر. والذى حدث بسرغة تبعث على الدهشة نظرًا إلى
ما أصاب المتصب البابوى من تحقير. وهذا الإحياء سار بحذائه نمو هائل فى
سلظة الملوك فى أوربا الغربية. جميع الممالك ثمت السلطة
الملكية فى حساب النظم المنافسة لهاء سواء أكانت طبقة النبلاء» ام البرمانات» آم
المدن الحرة أم رجال الدين. وفى كل مكان تقريبًا كان انطفاء تور تظام العصور
شهدت حكم ملوك التيودور المطلق - باستمرار المحافظة على التاريخ البرثانى+
كان التغيير ضخمًا:؛ فى كل من الحكم وفى الأفكار المتعلقة بالحكم. فالسلطة
الحزف. تجمعت بسرعة فى أيدى الملك الذى كان المستفيد الرئيسى. بصفة
مؤّقتة. من ازدياد الوحدة الوطئية. إن تصور حاكم هو منبع كل السلطة السياسية
ما على قلة من الفقهاء بتاثير القانون الإمبراظورى
- وهو التصور الذى كان
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب