وطبقة الرموز والتصورات الجماعية. ويشكل تاريخ المذاهب جزءاً من تاريخ
المستقبل معرفة دقيقة للمذهب الليبرالي الفرنسي منذ عام 1945 إذا ما
اقتصروا على تحليل كتاب «في السلطة 008012 00» أو كتاب «في السيادة
لكن سرعان ما تنبثق مصاعب لا عد لها. كيف نحلل الأفكار السياسية
لمجتمع ما؟ إن ذلك ليصعب علينا حتى بالنسبة للفترة التي نعيش فيها. أفلا
يكون متعذراً بالنسبة للحقب المنصرمة؟ قد يجب على مؤرخ الأفكار أن
يتساءل بصدد كل حقبة ما هي الأفكار السيا ية للفلاحين والعمال والموظفين
والبرجوازية والأرستقراطية وإلخ. ولقد اجتمع اختصاصيون بارزون في عام
5 بغية أن يجيبوا على أسئلة من هذا القبيل بخصوص فرنسا القرن السابع
يوافقون بتواضع على أنه يجب؛ في الحالة الراهنة للتوثيق الاقتصار في معظم
الحالات» على إصدار فرضيات أو صياغة تساؤلات. فأقله أن تساعد هذه
الفرضيات والاستفسارات على تقدير ذيوع المذاهب المختلفة وتتيح لنا إدراك
أن وجهة نظر «عالم السياسة 0010108:8» ليست هي دائما وجهة نظر
ويبدو لنا في تعبير «تاريخ الأفكار السياسية» أن كلمة «تاريخ» هي أهم
تاريخ الأفكار السياسية لا يتفصل عن تاريخ المؤسسات وتاريخ المجتمعات؛
وتاريخ الوقائع والمذاهب الاقتصادية؛ وتاريخ الفلسفة» وتاريخ الأديان؛
وتاريخ الآداب؛ وتاريخ التقنيات... إلخ. هذا وإن عزل بعض المذاهب
ودراستها كنانةل20160 9000618 تان9 ومقابلتها بفكرة معينة عن علم السياسة
(1) كيف كان يرى الفرنسيون فرنساء في