يُعد التعليم هو اللبنة الأساسية لنهضة أي أمة تسعى لتكون في مصاف الدول المتقدمة
التعليم في عصرنا الحالي فقد تعددت وسائل المعرفة وطرق الحصول عليها لذا
فالرقي بالعملية التعليمية هو أول خطوة للنهوض بالمجتمع اليمني .
تجعلها تواكب التغييرات البيئية ؛ وتحاول أن توائم وتوازن ما بين متطلباتها
واحتياجات المجتمع الذي تعيش به.
وبالتالي فإن القيادة المدرسية المأمولة لمدرسة المستقبل لابد أن تكون مهيأة ومعدة
للقيام بدورها القيادي بكفاءة وفعالية .فهي بحاجة إلى أن تقضي وقتا أطول في تطوير
التربوية في المدرسة ؛ وأن تبني علاقا. انية سواء داخل المدرسة
أو خارجها لتمكنها من تحقيق أداء فعال عن طريق بناء شبكة اتصال تسهل عملية
انتقال المعلومات وتكوين فريق عمل يحقق الأهداف التربوية الموضوعة.
وذلك كله يشترط أن توفر مهارات أداء محددة في كل قائد تربوي حتى يتمكن من
القيام بدوره بكفاءة.
فمن التحديات التي تواجه القائد التربوي في المدرسة كبر حجم المعلومات المتدفقة
بواسطة طرق الاتصال المختلفة (الفاكس؛ التعميم ؛ البريد الالكتروني ...):مما أدى
وتحديد مدى دقتها وموضوعيتها للاستفادة منها في اتخاذ القرارات التربوية؛
ومن ثم تنظيم المعلومات وفهرستها ليتمكن من الوصول إليها في وقت قصير
عند الحاجة إليها.
إن توجهات غالبية الدراسات المستقبلية في مجال الإدارة التربوية تدعو إلى تطوير
الإدارة المدرسية بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية ومنح صلاحيات أكبر
لمديري المدارس لذا فإن بناء نموذج عربي للقيادة التربوية في مدرسة المستقبل يقوم