وهكذا مضت معى الأيام على الشبكة كمستخدم متلقى - أو هكذا أحب أن أصف
الرئيسية لجوجل ؛ ويدى الأخرى ممسكة بالفأزة..هذا هو المشهد الأخير لأمير قبل
التغيير - تصدقوا ينفع عنوان فيلم !! - ولا أدرى كم ألف مرة فتحت فيها صفحة
النطلق و600912.2001.6 متوفر بللماك: باغناو0
20106 - القصوصية
دون أن تفكر يوما فى الضغط عليه؟ مئات بل آلاف المرات..أليس كذلك؟