خواطر الشعراوى - المجلد العشرون
لما أغوى إبليس بنى آدم هل لهم عذر فى هذا الإغواء ؟ وهل
التقط إبليس هذه العبارة وجعلها حّجّة له يوم القيامة فإذا قال له
البشر يوم القيامة : أنت سبب ضلالنا وغوايتنا قال ‎٠‏ وما كان لى
يعنى : لا تلومونى ولا تظلمونى , فقد كنتم ( على تشويره )
منى , وليس لى عليكم من سلطان : لا سلطان قوة أقهركم بها
وأجبركم على طاعتى ولا سلطان حجة أقنعكم به والفرق بين
سلطان القهر وسلطان الحجة أنك تفعل مع الأول وأنت غير راض
فأنت مكّره , أمَّا مع سلطان الحجة والمنطق فإنك تفعل ما يُطلّب مئك
عن رضا واقتناع
مجرد أن تُذكّره بالله يخخنس ويهرب ويتراجع فهو يقدر عليك
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب