نبذة عامة عن تطور الصيانة
نذ زمن بعيد كانت الصيائة وظيفة ثانوية وبدائية سيطر عليها الطابع التقليدي وهو الإصلاح وقت
حدوث العطل أو ما يسمى بالصياة الطارئة وعندها تدفع إدارة المنشأة أضعاف ما تم توفيره من أموال
ومع التطور العلمي والصناعي بدأت العديد من المؤسسات والهيئات المختلفة في الاعتراف بأهمية
الصيانة والاهتمام بأساسياتها وكيفية التخطيط لتطبيقها والاتجاه نحو الاستغناء عن الطرق التقليدية
القديمة والاقتناع بان الصيانة تساهم في ضبط التكاليف والتنبؤ بي عطل مفاجئ وتفادى حدوث
وتطورت برامج الصيانة لتشمل أنواع الصيانة الوقائية والتوقعية والتصحيحية و (الطارئة)
وغيرها من أنواع الصيانة التي تضمن الحفاظ على مكونات المنشأة وزيادة عمرها الافتراضي
وتقليل التكلفة.
ومن ثم تم إخراج نموذج للصيانة قابل للتطوير والتغيير ليتم تطبيقه وتطويره في جميع المؤسسات التي
تهتم بهذا الحقل من حقول المعرفة وابتكار منظومات متطورة بخصوص الصيانة
أهداف الصيانة
الصيانة عملية مستمرة حتى في حالة توقف الآلة أو المعدة عن العمل وذلك لما تتعرض له تلك المعدات
والآلات من عوامل تؤثر عليها مثل التآكل والصداً خلال فترة عمرها التشغيلي وتظهر أهمية الصيانة
عندما تحقق الأهداف المرجوة منها ومن هذه الأهداف-:
1. المحافظة الدائمة على الحالة الجيدة للآلات أو المعدات وضمان حسن الأداء وبالتالي جودة وزيادة
2. زيادة العمر الافتراضي للآلات وبالتالي الحصول على عائد اقتصادي كبير.
3. الإقلال من حدوث الأعطال وما تسببه من خسارة اقتصادية نتيجة توقف عملية الإنتاج وتكاليف
إعادة التشغيل
4. تحقيق ظروف تشغيل مستقرة وبالتالي زيادة شروط ومناخ السلامة الصناعية لمواقع العمل
5. التقليل ما أمكن من استخدام العنصر البشري في عملية الصيائة وذلك لتقليل الإنفاق واستغلاله في
الإنتاج والابتكار
6 .تحديد تكاليف الإصلاح وإدراجها ضمن الموازنة العامة للمنظومة.
وكذلك يوجد العديد من هذه الأهداف يتم تحديدها حسب احتياجات مواقع العمل المختلفة.
»2 جوع لمجم ب 2 ها