أو ما شابه.؛ ولذلك فانصح كل من يقراً هذا الكتاب ألا بتوقف عند هذا الحد ويستزيد من
قسم المراجع.
وأخيراً. وبما أن الكمال لله وحده. فلا تستبعد أنك قد تجد خلال هذا الكتاب خطأ ما
إما خطاً قفني أو لغوي. على الرغم من اجتهادي قدر المستطاع ألا انقل معلومة إلا
وتكون صحيحة. ولكن لا يستبعد ذلك. فإن حدث معك هذا فلا تتردد بمراسلتي بها
في ميزان حسناتي...
اللهم آمين
بلأم رام