برسالة الدكتوراه منذ ما يقرب من مئة عام كيفية انتشار وذوبان السكر في الماء ؛ حيث ت
من حساب أبعاد جزيء واحد من السكر ووجد أنه لا يتعدى النانو متر الواحد +
نعيشها اليوم حيث تم التعرف على أبعاد الجزيئات المكونة للمادة وكذلك تم التعرف على كل
الحجم الى مستويات أقل من 100 نانو متر والذي يدخل الكنائس الموجودة في البلدان الأوربية
المنشأ في القرون الوسطى ؛ ربما يكون قد شاهد تنوافذ الزجاج الملون 61855 5481060
1/0/1000 الموجودة بها والذي تتداخل فيه حبيبات نانوية من فلز الذهب الحر بأقطار مختلفة
المقاييس. وكما هو معروف فأن اختلاف طول قطر كل حبيبة من حبيبات فلز الذهب يُعطي
لونا مغايرا وفقا لظاهرة التشتت أو التكسير الضوئي 56816008 818نا لسطح المادة الذي
يتسبب في كسب المادة للون الذي تراها عليه. لذا فأن ألوانها الظاهرة لنا تتدرج من الأصفر
الى البرتقالي الى الأرجواني ثم الى الأحمر والأخضر وفقا لطول أقطار حبيباتها ٠
العلماء السابقون لنا وعلى الرغم من ابداعهم العلمي كان مجرد رصد لظاهرة معينة او
ملاحظة ارتباط ظاهرتين او أكثر كل منهما بالأخرى. أما اليوم فأننا لا نكتفي فقط بدراسة
تأثير صغير الحبيبات المكونة للمادة على الخواص المختلفة لها وايجاد التفسيرات والتبريرات
العلمية لهذا الارتباط الوثيق فقط بل لقد انتقلنا بالفعل الى مرحلة جديدة ومهمة وهي القدرة على
أنتاج وتصنيع مواد واجهزة نانوية متقدمة يتم توظيفها في كل المجالات التطبيقية وكل هذا في
الأساس يرجع فضله الى علمائنا الأوائل الذين سبقونا في الملاحظة في بعض التطبيقات أذن
وكما سبق ان اشرنا أليه فان تصغير حجم وابعاد الحبيبات المكونة لبنية أي مادة ليس هدفا أو
غاية بحد ذاته بل هو وسيلة وسييل لتحسين الخواص المختلفة للمادة تمكننا من توظيف
والتأثير الكمي المكتسب لدى تلك المواد النانوية والذي يتعاظم بتدني صغر حبيباتها ليهيمن