إصدارات مدونة عيون المعرفة
الضوء كان ثابتا أو متحركا ؛ فكشاف الإضاءة في يدك يطلق ضوءا بسرعته الثابتة سواء
انه لا وجود للأثير فلا يحتاج الضوء إلى وسط لينتقل خلاله ومن ثم قدّم أينشتاين نتائج ثورية
من ذلك ان الزمن ليس مطلقا ولا المكان بل هما نسبيان - بسبب ذلك اكتسبت النظرية اسم
النسبية- فالزمان والمكان مترابطان مع بعضهما البعض ولا يمكن الحديث عن واحد دون الآخر
٠ والأمر واضح بسهولة فعندما أقول الساعة الثالثة عصرا - على سبيل المثال- هذا زمن وهو
يعني ان الأرض في تلك اللحظة تميل عن الشمس بمقدار كذا وهذا مكان تماما كما لو كان مكان
عقربي الساعة يشير إلى الزمن وبتغير مكانيهما يتغير الزمن ؛ هذا الترابط بين الزمان والمكان
سمي الزمكان ©50806-13:0 وقدمه أينشتاين في قالب رياضي متين.
اومن نتائج هذه النظرية ان الأحداث ليست متزامنة فالمراقب الساكن للحدث تكون الأحداث له
أبطأ منها للمراقب المتحرك معها فأصبح للقياس دور في زمن الحدث ولا تزامن بين الأحداث
فلو انطلقت إشارة ضوئية من كوكب يبعد عنا أربع سنوات ضوئية - أي يحتاج الضوء إلى
عبر أسرع رسول في الكون وهو الضوء..
نتائج النظرية
ومن اهم نتائج نظرية النسبية الخاصة التأخير الزمني «111800 1106 الذي يشرحه
إذا تصورنا ساعة ملصقة بجسم متحرك بسرعة هائلة؛ فإن عقارب هذه الساعة لابد أن
تسير بسرعة مختلفة عن سرعة عقارب ساعة أخرى ملصقة بجسم ساكن كالجدار مثا..
وبالمثل فإن مسطرة متحركة لابد أن يتغير طولها تبعاً لسرعتها المتحركة بها. وعلى وجه الدقة
فإن الساعة الملصقة بجسم متحرك تتأخر في الوقت كلما ازدادت سرعة الجسم حتى تتوقف
عقاربها تماما عن الدوران إذا بلغت سرعة الجسم سرعة الضوء والشخص المتحرك مع
هذا دفع إلى ما يسمى معضلة التوائم :101000 «113
نفترض أن مسافراً يبلغ من العمر عشرين عاماً أستقل مركبة فضائية تسير بسرعة 9695
من سرعة الضوء بالنسبة لشخص على الأرض له نفس العمر؛ سنجد أن ساعة الرجل