من يستطيع أن ينكر اليوم ذهاب الرسم في الشعرء ونزول الشعر في الرّسم؟ من يقدر على دحض جوهر
عملهما المشترك القائم على الرؤية والتشكيل؟ أليس هناك من أطلق على ضرب من الشعر ذي نزعة ت:
بالشعر التشكيلي؟
إن الرسم والشعر عاشا في وقاق دوماء وفي صداقة يُغبطان عليه في أغلب الوا وس واج
ل اهارن هم ونتحارران صاعتين دراما مشتركة من الكلمات والخطرط القران و
تحقيق تداخل. أو دمج مثاليين بين الرسم والشعر في
القساسية عن طريق لطريع اكلم وتحيلها ان لكل الأسومة عن نع الصوددي
خالد خَشيّر بمقالاته المكتوبة في في أوقات متفرقات يظل بحاجة إلى بناء تصوّر موخّد يسند رؤية
ا النصي الواسسع: ويصلح مد اءاته. . وكان بالوسع ١
ات في الأرض التي تأنف من أن يستقلٌ بها كن ما وحده.
اسيجد قارئ هذا الكتاب متعة ف