باستقطاب الكفاءات ومواجهة الخسائر والهزائم جزيمة ثابتة وقلب
حديد في حين نرى ان كل انجاز لدينا في عالمنا العربي والاسلامي
لا يلقى الدعم الكافي ولا التطوير من اشخاص اخرين بل تقف كل
ابداعاتنا المتواضعة (قياساً الى ما عند الغير في بداية الطريق
ويصييها الجمود والقدم والاضمحلال مع الوقت او قد يأخذها غيرنا
الواقع الحالي لا بد من التفكير في الوضع الذي نريد
الوصول اليه حاسوباً ولا يخفى ان هذا الامر صعب مستصعب لأن
مجالات الحياة وحين نستقر على هذا الرأي (فرضا ونبدأ العمل
بشكل جدي لذلك نجد اننا بعد خمس او عشر سنوات قد استوردنا
الاجهزة والبرمجيات ودربنا من يعمل عليها وحين نويد العمل او
صلاحيتها او الدعم التقني لها من شركاتها الام وهذا الامر واقع
تعيشه اغلب المؤسسات الحكومية في العالم العربي والاسلامي زلا
ما ندر من شواذ سيتم التعرض لها ان شاء الله حيث نستورد كل
شيء وهم مستمرون بالتصضيع الإدامة الصناعة يجب ادامة
الاستهلاك وتستمر دورة تصيعهم واستهلاكنا وتطويرهم واضطرارنا
بخطوات ويقون متفوقين علينا بسنين وقرون ومتفضلين علينا تصنيع
بأضعاف تكلفتها وهلم جرا!
هد اسعراض
لذا نحن لا نريد ان نصل الى استخدام منتجاتهم فقط والاستمرار
العو فلساوين - فانون 2014١2 للسنة لثثالثة
المستقبلية والتخلص من التبعية التكنولوجية للغرب والشرق ولا بأس
من الاسغادة من تجارب الغير وتطبيق تقياتهم ولكن بشرط ان لا
نكتفي بالاستهلاك والسعي العمل للوصول الى الاكتفاء الذاتي
ونافسة الكبار وبعدها شكر كد لهم بالعاون والبادل المعرفي
والثقافي والعلمي والصناعي والتكنولوجي.
السؤال الاهم في هذا المجال هو كيف نحقق كل ذلك؟ هل يكفي
مبادرة من هنا وتشجيع من هناك وتجمع لعدة اشخاص هنا ودعم
محدود هناك؟ قطعاً لا فكل ها موجود فعلاً ولكنه عاجز عن مواكبة
وسنافسة عمالقة الاقتصاد والصناعة والذين يشكلون بعائداتهم المالية
موحدة من كل الدول التي تستشعر خطر البقاء تبعاً لغيرها في مجال
خطر وحساس مثل الحوسبة والأتمنة الالكترونية والذي اصح يشكل
بسبب المخاوف من هجمات القراصنة والمخترقين والضربات النووية
وغيرها مما يشكل عبثاً اكبر على الدول التي تستورد كل شيء بلا
معرفة لخفايا واسرار هذه الاجهزة والبرمجيات والتي يترك دائماً
المستخدم العادي (وهو نحن طعاً) الوصول اليه. بمعنى اخر فأن
البقاء تبعاً للغير وصناعاتهم وستجاتهم لن يبقينا اتباع اقتصادين فقط
بل قد يستخدم مستقبلاً للضغط السياسي بل والشأن المخابراتي