بسم الله الرحمن.الرحيم
من ضمن إفرازات الفكر الإختراعي الإنساني في دنيا التكنولوجيا ظهر الروبوت ؛
وهو خليط من المفاهيم الأفكار المستوحاة من علم السيبرنطيقا .
قعنا 006
يُبَرِمَج على أسس برمجية معقدة ؛ تحتاج الى وقت طويل حتى تخرج في صورتها
البرمجية الأخيرة ؛ ولكن هذا لايشفع له ألا تهجم عليه يد التطور حينآ بعد آخر ! .
الروبوت هو إنسان آلي مبرمج ؛ يصممه مجموعة من الخبراء ومصممي النظم
الإليكترونية ؛ وفي صورته شبح إنسان ؛ تقريبآ لرغبة الإنسان في التصميم الذكي
إذن هذه الآلة الذكية أو شبه الذكية بالأصح هي حلقة الوصل النظرية بين العقل البشري
والعقل الإليكتروني ؛ أي هي نتاج نظري بينهما في صورة تطبيقية .
ومحدودة” ؛ وبعضها تحاكي وظائف إنسانية بشكل محدود .
حتى الوقت الحاضر في بداية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين لم يقتنع الإنسان
وفي الأفلام السينمائية الخيالية العلمية أبدع المخرجين في صياغة تصورات الإنسان
حول إختراعات في حقل الروبوت أغرب وأميز مما هو موجود حالياً ؛ فما هو غير
ممكن في الواقع الحالي هو ممكن جدآ في عالم هذه الأفلام العلمية الخيالية ؛ والتي