إصدارات مدونة عيون المعرفة
فان بطليموس سبق نيوتن الذي سيشير إلى فضاء مطلق بعد عدة قرون لاحقة (في البصريات)
بلفظة دماغ 1001007 56050" الالهة.
وضع القديس أوغسطين (6 0-75 43) تحولا لاهوتية على حجة لوكريتيوس لطبيعة نسبية
الزمن في اعترافاته 607/865/0705 ؛ مؤكدا ان" الله خلق العالم بزمن؛ وليس في زمن".
جاء الزمن إلى حيز الوجود جنبا إلى جنب مع هذه المادة ؛ وبعبارة أخرى ؛ انها وجهة النظر
التي بشّر بها بشكل مثير علماء الكونيات اليوم ان أحدا قام بالانفجار العظيم.
سادت وجهات نظر أرسطو كل الانحاء في معظم هذه الفترة ؛ ولكن كان هناك اعتراض من قبل
المفكرين الأحرار مثل جون فيلوبونوس 81111000170015 0030110 0-49 27) ؛ الذي
جادل بصورة مطلقة وأكثر براءة وقاوم بشكل خاص ضد فكرة أن تعريف الفضاء بطريقة ما
على ما هو يحتويه : "المكان أو الفضاء ليس جزءا من الجسم المجاور المحيط به... إنه [أي