تاريخ الذكاء الاصطناعي
تاريخ بحوث الذكاء الاصطناعي
في منتصف القرن العشرين. بدأ عدد قليل من العلماء استكشاف نهج
جديد لبناء آلات ذكية؛ بناء على الاكتشافات الحديثة في علم الأعصاب»
ونظرية رياضية جديدة للمعلومات. وتطور علم التحكم الآلي؛ وقبل كل
ذلك؛ عن طريق اختراع الحاسوب الرقمي؛ تم اختراع آله يمكنها محاكاة
عملية التفكير الحسابى الإنسانية,[10ا
اسس المجال الحديث لبحوث الذكاء الاصطناعي في مؤتمر في حرم كليه
دارتموث في صيف عام 2!,1956ا أصبح هؤلاء الحضور قادة بحوث
الذكاء الاصطناعي لعدة عقود؛ وخاصة جون مكارثي ومارفن مينسكاي»
ألين نويل وهربرت سيمون الذي اسس مختبرات للذكاء الاصطناعي في
معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا(01117 وجامعة كارنيجي
الناس. :)147 كان الحا الآلي يحل مسائل في الجبر ويثبت النظريات
البحوث تمول بسخاء من وزاره الدفاع الأمريكيه.[56] و هؤلاء الباحثون
‎٠‏ عام 1965؛ ه. أ. سيمون : "الآلات ستكون قادرة؛ في غضون
عشرين عاما؛ علي القيام بأي عمل يمكن أن يقوم به الإنسان 131
يتم حل مشكلة خلق ' الذكاء الاصطناعي ' بشكل كبير ",كنا
‏ولكنهم فشلوا في ادراك صعوبة بعض المشاكل التي واجهتهم 51لا في عام
والضغط المستمر من الكونغرس لتمويل مشاريع أكثر إنتاجية. قطعت
الحكومتين الامريكية والبريطانية تمويلهما لكل الابحاث الاستكشافية الغير
موجهة في مجال الذكاء الاصطناعى. كانت تلك أول انتكاسة تشهدها
أبحاث الذكاء الاصطناعى لكلا
‏في أوائل الثمانينات؛ شهدت أبحاث الذكاء الاصطناعى صحوة جديدة من
خلال النجاح التجاري "للنظم الخبيرة"؛ لتلا و هي أحد برامج الذكاء
الاصطناعي التي تحاكى المعرفة والمهارات التحليلية لواحد أو أكثر من
الخبراء البشريين. بحلول عام 1985 وصلت أرباح أبحاث الذكاء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب