(») يت جامع الآثار في السير ومولد المختار () -_
وقوله: فخطبها إنما هو متعلق بما قبل ذلك من قصة زوج أم حبيبة
وهو ثم تنصر ومات نصرايًا؛ فخطبها رسول الله كل فزوجها إياه عثمان بن
عفان ره وذلك الكلام جملة معترضة بين قوله: ومات نصرانيًا وبين
قدومها إلى المدينة لما أحتاج إلى ذكر النجاشي في ذلك؛ ويغني عن
هذا كله ما أفصح به سفيان بن”'" عيينة؛ عن سعيد بن أبي عروبة؛ عن
الزبير بن بكارء عن محمد بن حمسن عن سفيان بن عييئة؛ عن
بنت أبي سفيان بأرض الحبشةء وأصدق عنه مائتي ديتار؛ والله أعلم
والحديث الآخر في نكاحها وهي بأرض الحبشة جاء من رواية ابن
إسحاق مرسلاً» والناس مختلفون في الأحتجاج بمسند ابن إسحاق
ونقض بأن هذا إذا تساوى النقلان يرجح الحديث بما ذكرء وأما مع
خلاف في هذا
() محمد بن الحسن بن زبالة كذاب