د. جاسم سلطان:
الدر سؤال محير اختلف فيه الناس بحسب ما قرأوه من تصوص فمال بعضهم للجبر ومال بعضهم للتخيير والسؤال الذي بطرحه
الع : إن كان كل شئ مكتوب ازلا لا بتغير ولا يتبدل فما فيمة الاختبار وقد صممنا لدخول النار او الجنة ابتناء ؟
وحين يجاب عليه : ولكنك لاتعلم من أي الفريقين انت. .فاعمل تملك تكون من الفريق الناجي ؟ يجيب ما قيمة ان اعلم او لا اعلم
فيل يمكن ايجاد نظرية توازن بين مدلولات النصوص وتريح العظل من بعض استلته ؟ ولماذا تحتاجها؟
مضمة اأنظرية:
الناظرلكل القرآن دون الدخول فى التقصيلات سيجد ان مراد الشارع تذكير الانسان بثلاثة اشياء كبرة تشكل مرتكزات طاولة الفسل
الانسانى ان جاز العبير وهى (من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا)
م الله الواحد
٠ اليوم الآخر الذي تحسب هبه الاعمال
٠ العمل الصالح في الدنيا محسوب بدقة
حول احسن العمل
لننظر للنصوص ونضمها قسمان كبيران منطلق عليهما (الجبريات والاختباريات) ثم تحاورهما مجتمعات:
(وكل كبير وصغير مستتطر) القمر 51 53 الله وما أصابك من