وفق خطة المنهاج الفلسطيني الأول» قررت وزار ة والتعليم الفلسطينية إدخال مبحث
التكنولوجيا والعلوم التطيقية لأول مرة إلى مدارسها كمادة الزامية من الصف الخامس الأساسي إلى
الصف الأول الشانوي .لهذا اموضوع من أهمية بالغة في تمكين طلبتنا الأعزاء من مواكبة عصرهم.
وهذا هو الكتاب الثالث في سلسلة كتب التكنولوجيا؛ كمقرر لطلبة الصف السابع
ويختلف هذا الكتاب عن غيره كونه يتداخل في عدة مجالات في آن واحد» فهو يتقاطع مع
كل من التطبيقات العلمية المختلقة » والمهارات المهنية : الهندسة » والصناعة والآلات » والبيئة +
والزراعة ؛ والحاسوب وغيرهاء والمجال مفتوح أمام المعلم باختيار طريقة التدريس المناسبة+
واثراء مادة الكتاب بانشطة ذات صلة وثيقة مع محتوى المادة ؛ وتخدم الأهداف التي بني عليها
ولا يقتصر الكتاب على تقديم معارف متعددة ؛ بل يفتح آفاقاً جديدة من الممارسة العملية
لمواضيع بسيطة » بأسلوب علمي يعتمد أساسا على منهجية حل المشكلات » من خلال التعلم
ولا ندعي بهذا التقديم + أن الكتاب وصل حد الكمال من الإتقان» على الرغم مما بذل فيه من
جهد ومشاركة في خبرات الغير » فالكتاب لا يتعدى كونه أداة في يد المعلم والمتعلم؛ وحسن
استعمال الأداة هو أفضل من الأداة نفسها في معظم الأحيان.
والمعلمين »أن يزودونا باقتراحاتهم وملاحظاتهم من أجل تطوير الكتاب» لتعم الفائدة وتتحقق
الأهداف التي وضع من أجلها هذا الكتاب.
والله ولي التوفيق