ع بين أيدي طلبة الصف التاسع الأساسي وذويهم ومدرسيهم كتاب التكنولوجيا
هذا وهو الخامس في هذه السلسلة ضمن المنهاج الفلسطيني الجديد: آملين أن يساهم في تحقيق ما
يعالج هذا الكتاب مواضيع الرسم الهندسي. وعلم المواد. و الحاسوب.و الكهرياء المنزلية. يما
ينسجم مع الخطوط العريضة للمنهاج الجديد.
في هذا الجهد المتواضع حاول فريق التأليف تقديم المادة العلمية بطريقة تجعلها مفهومة من قبل
الطالب ومن لهم احتكاك مباشر بتدريسه مما يساهم في إيصال المفاهيم الأساسية في التكنولوجيا
إلى أوسع فئات المجتمع. كما حاول الفريق التركيزعلى البعد الإجتماعي للتكتولوجيا بشكل يشجع
التوظيف المسؤول لها والإبتعاد عن الممارسات الخاطئة في هذا المجال.
فقد اعطى الكتاب مكانا بارزا الحديث عن ترشيد الطاقة والسلامة في الكهرباء المنزلية.
الإتعكاسات الإجتماعية للإنترنت, البريد الإلكتروني والإتصالات الحديثة, تدوير المواد والتأثيرات
ولقناعتنا بأن التكنولوجيا ممارسة أكثر منها دراسة نظرية رأى الفريق أهمية دعم الكتاب اللقرر
بمجموعة من المارسات العملية والتعليمية بما في ذلك نموذج لبناء وملاحظة الدوائر الكهربائية
المنزلية. عروض وثائقية عن اللواد وتصنيعها. والتركيز على الجوانب العملية في التعامل مع
الحاسوب وعدد كبير من النشاطات والمشاريع العملية للقترحة والتي يمكن
يذها رغم محدودية
بالتأكيد يبقى الدرس هو الحلقة الأهم في إيصال المفاهيم الى الطلبة بطريقة تعتمد الفهم
والممارسة لا السرد والحفظ. الأمر الذ يتطلب جهدا كبيرا في تحضير المادة العلمية وإجراء التجارب
والإشراف على اللشاريع وترسيخ مبادئ الإستخدام المسؤول للتكنولوجيا في مناحي الحياة المختلفة.
حرص فريق التأليف على الإستعانة بخيرة الخبرات الفلسسطينية وغيرها في تقييم الماذة العلمية
والبعد التربوي. مما أسهم كثيرا في تحسين الكتاب. غير أن الكتاب لن يلو من الهفوات التي هي
مسؤولية فريق التأليف وحده. أملنا كبير في أن لا يبخل علينا المربون والآباء بملاحظاتهم للعمل
على تحسين الكتاب لاحقا ِ
نشكر كل من أسهم في إخراج هذا الجهد إلى النور. عائلاتناء إدارة المناهج, الصممين, اللقيمين
والتدوني انتوا