النغم
على الحافة , نتأرجح لثوان تتنكه بالحيرة الآسرة ما بين كيف كنا و
كيف يجب أن نكون .. على الحافة , تُغدق بألسنة الهرطقة الطويلة :
الحياة .. أو نتقبلها ..
ساري الذي لام أمه وغالبا ما نرمي أسهم عدواننا على القدر ؛ مثل
لماذا تصبر على طويلاً لماذا أنجبته ! الأجدر أن يلوم أمه طويلاً
من المسومات حوله , أدعى أن لا يلقي لها بالآ, لكنه ألقى وألقى
في حياة كل منا قصة خاصة به ؛ لا يمكن ولا حتى من قبيل الصدفة
أن تشبه قصة أحد مهما بدت متشابهه بغيرها ؛ تبقى مختلفة ما
بمشيئة القدر , تنقطع كل فروع التمائل عند البحت وينتصب خيط
فقد لا يستحضرك أنك تمتلك تكوينة فريدة . وعبر مر العصور
والحقب لم تطرأ بآمها و جلها ودقها على غيرك ؛ حتى وان نطق
منظورك بالحكمة وقال [نك تشبه على الأقل أربعين يشبهونك على
هذا الكوكب , لا لا ...لست طفرة , لكنك كبصمة الأصبع لا تتمائل
مهما تشابهت الأيدي والتعرجات .
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب