وكانت المرة الثانية إبان الهجوم الإسرائيلي المفاجئ عام /1571. وفي خلال السنوات الأربع
ناء ملاجئ خرسانة لطائراتناء كما أقمنا شبكة دفاع جوي بالصواريخ حول قواعدنا
المتعددة التي تمت بين طائراتنا وطائرات العدو بعد 1931١ ظهر تفوق الطيران الإسرائيلي في
هذه الاشتباكات بشكل واضح وحاسم؛ وقد دار كثير من الجدل والمناقشات حول هذا الموضوع:
هل هو نقص في تدريب طيا رينا ومهارتهم؟ أم هو عدم كفاءة طائرة الميج 7١ بالمقارنة مع
الخبراء السوفيت يلقون باللوم علي الطيارين المصريين. وفي اعتقادي أن فشلنا في هذه
طياريه ويرسم لها خطة محكمة يبدأها عادة بأن بِ
ق أجواءنا في الوقت والمكان والاتجاه الذي
من يتصادف قيامهم بخدمة العمليات في أعلى درجات الاستعداد؛ وقد يكون من بينهم بمض
الطيارين حديثي الخبرة وهؤلاء لا يمكن مقارنتهم بأي حال من الأحوال بالنخبة المختارة من
الطيارين التي دفع بها العدو للتحرش بهم؛ وبالإضافة إلى ذلك فإن طيارينا ينطلقون بطائراتهم
الإعتراضية إلى الجو دون أية خطة مرسومة معتمدين على ما سوف يحصلون عليه من معلومات
من الموجهين الأرضيين؛ وحيث أن الموجهين الأرضيين هم الآخرون يقومون بدور خدمة عادي»؛
فقد يكون منهم الموجه الجيد أو الموجه دون المستوى المطلوب.
متيسر لديئا في الخدمة من طيارين وموجهين ودون أية خطة؛ ولذلك فقد كانت النتائج دائماً في
مصلحة العدو. في كثير من الحالات أفاد طيارونا بأنهم اسقطوا بعض طائرات العدو؛ ولكن لم يقم
في حين كان متوسط ساعات طيران الطيارين الإسرائيليين يزيد على ٠00١ ساعة. لقد كانت