ليخفف شيئا من القلق الذي كان يساور وزارة المستعمرات
بل كل حكام بريطانيا العظمى
لهذه المشاكل المفلقة لكنا في نحل مرة لم جد أمامنا إلا
الطرينى المسدود + أوكانت التقاربر الي تأتينا بانتظام عن
العملاء والجواسيس عنيبة للآمال . كيا كانت نتائج الؤتمرات
للبأس فينا ؛ حيث عوادنا أنفسنا النفس الطويل + والصبر
اللامتناهي +
وأذكر ذات مرة عفدنا مؤتمراً حضره الوزير بشخصه
عشرين شخصاً © وطال القاش أكثر من ثلاث ساعات +
الاضطهاد والتشريد والقتل له ولانباعه : وعسى أن ينظر
إلينا المسبح نظرة من ملكوتسه فيمتحنا إزالة الكفار عن
مراكزهم_ ولو بعد ثلاثماثة سنة . فمليئا أن تتسلح بالإمانة
الراسخ والصبر الطويل واتخاذ كاف الوسائل والسبل للسيطرة
ونشر المسبحية في ربوع المحمديين ولو وصلنا إلى التيجة
بعد قرون. + فإن الآناء يزرعون للأنياء )
وحتى انه ذات مرة عقد في الوزارة مؤتمر حضره
مثلون من كل من بريطانيا العظمى وفرنسا وروسيا وكان
مؤنمراً في أعلى المستوبات وكان الحاضرون لفيفاً من
الهيئات الدبلوماسية ورجال الدين وكان من حسن
حلي أن حفضرت ذلك المؤتمر لعلاقني الوطيسدة بالوزير
وعرض التمرون مشاكل المحمديين عرض وافياً +
غزو المحمديين البرابرة لما لكن التتائج لم تكن بالمستوى
المطلوب + وقد كتبت أنا كلا دار من نقاش في ذلك الموتمر
في كتابي ( إلى ملكوت المسبح )
إنه من الصعب ان تقلع جذور شجرة امتدت إلى شرق
الأرض وغربا » لكن الإنسان يجب عليه أن يذلل السئابٍ
مها كان الثمن ان المسيحية لم ل
وعدثا بذاك السيد المسيح “نفسه + أما محمد فقد ماعده
ظرف اتحطاط العالمين الشرفي والغربي وظرف الانحطاط
حسن الظن أن الأمر قد اتمكس فقد انحط المحمديون
وارتفعت بلاد المسيح فآن الوقت لأن نطلب الثأر ونسترجع
بريطانيا العظمى تأخذ بزمام هذه الميادرة المباركة .