القرآن والكتب السماوية :
لقد سمى الله تعالى كتابه الكريم بأسماء كلها تشير إلى
عظمته وأهميته فى بناء شخصية الإنسان المسلم ؛ واستحكام
أركان المجتمع الإسلامى المكلف بالزحف على الأرض لإعلاء
راية القرآن ٠
لقد سمَاه اللَّه تعالى : نوراً ؛ وهدى ؛ وشفاء لما فى
حق » ومحكم الآيات » والْرمٌ العالم كله بالخضوع لأحكامة »
وتحدى الإنس والجن أن يأتوا بمشله . وكان له شأن بالغ فى
الدعوة الإسلامية على عهد النبى عَكِث حتى فزع أساطين
الفصاحة والبلاغة من كفار قريش حينما ظهرت فاعليته فى
جذب عيونهم وسراتهم إلى دائرة الإسلام الحنيف ؛ فقالوا
أهاب اللَّه بالمسلمين أن يتدبروه فقال : ف( أَقَلَا
8 : سوزة النساء : 88 (4) صورة المزمل )(