[ ص 6 وقالتعال :
لآن العبد قد بلي بالغفلة والشبوة والغضب ؛ ودخوله على العبد من هذه
الأبواب الثلاثة ؛ ولو احترز العبد ما احترز ؛ فلا بد له من غفلة ؛ ولا بد
له من شبوة ؛ ولا بدله من غضب ؛ وقد كان آدم أبو البشر عل من
أحلم الخلق » وأرجحهم عقلاً ؛ وأثبنهم ؛ ومع هذا فلم يزل به عدوالله
عقل أبيه كتفلة في بجر ؟ ولكن عدو الله لايخلص إلى المؤمن إلا غيلة
والاتكسار » والنل ؛ والافتقار » والاستعانة به + وصدق الجأ اليه ؛
ودوام التضرع » والدعاء » والتقرب اليه بما أمكن من الحسنات ماتكون