ٍ اقبل الحق ممن قاله وإن كان بغيضاً؛ ورد
أن يتفرد بالكمال» كما قيل:
والنقص في أصل الطبيعة كامن فبنو الطبيعة نقصهم لا يجحد
وكيف يعصم من الخطأ من خُلِقَ ظلوماً جهولاً؟! ولكن من عُذَّت
وعلى المتكلم في هذا الباب وغيره أن يكون مصدر كلامه عن العلم
جعل الحق تبعاً للهوى» فسد القلب والعمل والحال والطريق
قال الله تعالى: «نَلَرِ