غاية المأمول في التعليقات على الصحيح المسند من أسباب النزول
مقدمتّ المعلق
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وم يجعل له عوجاء الحمد لله منزل الكتاب
ومجري السحاب أحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه الخالق الرازق المحيى المميت خلق
كفرًا أحدء وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره عل
الدين كله» أيده بالوحي والمعجزات الباهرات فكان القرآن أعظم معجزة له قال الله
فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة». رواء البخاري ومسلم عن أبي هريرة 488.
ولقد نزل القرآن منججًا على الحوادث مؤيدًا لرسول الله كا و
عن أصحاب رسول الله الذين بلغوا الرسالة بعد رسول الله كا ومن تبعهم بإحسان
إلى يوم الدين من المحدثين والمفسرين والفقهاء والصالحين.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب