دفع إيهام الإضطراب عن آيات ال ط ابن تيمية
مني انم
سورة البقرة
قوله تعالى : ( ألم ذلك الكتاب ) . أشار الله تمالى إلى القرآن فى هذه
شار: اليديد . وقد أشار له فى آبات أخر إشارة القريب كقوله : ( إن
هذا القرآن يهدى لق هى أقوم )
وكقوله : ( وهذا كتاب أنزاتاه ميارك ) +
واجيع بين هذه الآيات أوجه :
إلوجه الأول : ماحرره بض علماء البلاغة من أن وجه الإشارة إليه
بإشارة الحاضر القروب » أن هذا القرآن قريب حاضر فى الأسماع والألسنة
هو بعد مكافتة ومنزلته من
والقلوب + ووجه | ليه بإشا
مشابهة كلام الحلق 6 وهنا يزعمه الكفار من أنه تعر أو تعمر أ وكهانة أو
أساطير الأولين .
الم )ء وأنه أشار إليه إشارة البعيد لأن الكلام
الوجه الثائى : هو ما
إشارة إلى ماتضمنه قوله :
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب