رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار ت: الألباني
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور أنفسناء
وسيئات أعبالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن حمداً عبده ورسوله
أابجد : فإن الله تبارك وتعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سباً» ولكل أمر
وأهلي من دمشق شق الشام إلى عمان» في أول شهر رمضان سنة (1800)؛ فبادرت
وسكنتها بعد كثير من التعب والمرض أصابني من جراء ما بذلت من جهد في
الانكباب على العم دراسة وتدرياً » وتأليفاً وتحقيقاً, لاسها ومكتبتي الخاصة لا
تزال في دمشق »لم أتمكن من ترحيلها إلى عبان ؛ الصعوبات وعراقيل معروفة» فكنت
أعلل نفسي كل يوم وأمنيها ‏ بأن المياه عها قريب ستعود إلى جاربا ؛ ولكن الرياح
يشعرون بأنني استقررت في الدار . حتى بدؤوا يطلبون مني أن أستأنف إلقاء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب