بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام العلامة المحدث السيد صفى الدين الحنفى البخارى نزيل
تابلس رحمه الله تعالى الحمد لله والصسلاة والسلام على رسول الله (
وبعد ) فهذا جزء لطيف في ترجمة شيخ الإسلام وبركة الأنام علم
الزهاد وأوحد العباد سيد الحفاظ وفارس المعانى والألفاظ تقى الدين أبى
العباس أحمد بن عبد الحليم بن مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن
أبى القاسم بن الخضر بن محمد بن الخضر بن تيمية الحرانى نزيل دمشق
رحمه الله تعالى لخصته مما اجتمع عندى من كلام الفقهاء والمحدثين
رجاء للثواب ونفعا للأحباب ( وسميته ) القول الجلى في ترجمة الشيخ
تقى الدين بن تيسية الحنبلى ( فأقول ) وبالله التوفيق ولد رحمه الله تعالى
فى عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة وقرأ القرآن والفقه
وناظر واستدل وهو دون البلوغ وبرع فى التفسير وأفتى ودرس وله نحو
العشرين وصنف التصانيف وصار من أكابر العلماء في حيا؛
المصنفات الكبار التى سارت بها الركبان ولعل تصانيفه فى هذا الوقت
تكون أربعة آلاف كراسة وأكثر وفسر كتاب الله تعالى مدة سئين
وكان يتوقد ذكاء وسمع من الحديث أكثره وشسيوخحه أكثر من مائتى
خه وله