مقدمة الطبعة الثانية
أن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفا
وسيئات أعالنا من يدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن
لا إله إل الله وحده لا شريك له وأشهد أن حمداً عبده ورسوله +
أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير البدي هدي حمد زَثهْ وشر
وبعد ...
فهذه الطبعة الثانية من كتابنا الدليل تقدمه للقراء بعد أن نفذت الطبعة
الأولى وحيث أن الطبعة الأولى ما كانت تحتوي على الشواهد والآثار جيعها
وكنت قد اقترحت على الأخ منير أن الطبعة الثانية سوف تختلف عن الطبعة
الأولى بزيادة كثير من الأحاديث والآثار تزيد على الألف والأربئة فوافق
على ذلك مشكوراً وكنا قد اقتصرنا بالطبعة الأولي على لفظ واحد لكن رأينا
أن الفائدة في ذكر الميع من الشواهد والآثار وقد جاء عملا في هذا الفبرس
ترتيب الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين ٠
») كل من له حك الرقع حسب المصطلح ادرجناه في المرفوعات ٠
©) الأحاديث الواردة بنفس اللفظ لم تذكرها +
هذا وأسأل الله العلي القدير أن يجعل أعمالنا جميعها خالصة لوجبه إنه
فرغ منه ليلة المااس من شهر صفر
لسنة 607١ه