التبيان في إعراب القرآن ط بيت الأفكار
مقدمة
أما بعد :
فإ في غنئ أن تُقَدُم لهذا الكتاب بمقدمة حول اهسية علم إعراب القرآن » واهمٌ اللتصدرين لهذا العلم من
والتأخرين » وسرد الكتب التي صُتَْت في ذلك . إذ هذا له مواضع مطل . ليست مقصودةً في هذه الطبعة الشي
نخرجها تبسيطاً للطلبة والدارسين في ثوب مير
الإعراب فيما ذكر حاجي خليفة +
للكتاب أن أي البقاء رحمه الله اعتنى بذكر القراءات وتوجيهها؛ وبيان الراجح منها في
بمضبها. وتوُع يذكر شولا الراءات » ووه لعنى بعد الإحراب لبان مواضع الحلاف عند اخشلاف القرامة ؛ وذكر
من الشواهد الشعرية في تثبيت قاعدة أو وجهة لغويق
مرحلةٌ في التطبيق بعد العرفة » فلا يمك تجاورٌ مرحلة عم قبلها من يريد الاستمرار في طريقة صحيحة للتعليم.
أما اعتنائي بهذا الكتاب فكاناً متابعةٌ للنص وتصحيحه ؛ وتوزيعه على صفحات ا لصحف حسب الورود +
وحذف نصّ الآية من الكتاب للاستعاضة عنها بما أثبتنا من النصٌ الكامل من اللصحف . وتنظيم العمل فيه حتى يتم
التعامل معه بالنظر إلى رقم الآية والبحث عنها في الترويسة » وعن طريق بروز الحرفه +
واعتمدنا في هذه النسخة على طبعة علي محمد البجاوي الواقعة في مجلدين باسم ؛ «التبيان في إعراب القرآن 8 . وقد سبق
طبع الكتاب باسم «إملاء مايه الرحمن في وجوه القرامات وإعراب القرآن » وليس من دليل على هذه التسمية » بل النسخ الخطية
1415 / ‏جمادى الأولى‎ ٠
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب