أما بعدء فإن خير الكلام كلام الله عز وجل؛ وخير الهدي هدي محمد
ضلالة في الثار.
فقد أنزل الله إلينا كتاباً ختم به الكتب السماوية» ومن شأن الخاتم
وهذا الكتاب هو المعجزة الخالدة. والحجة البالغة, والدلالة السامية؛
والعصمة الواقية؛ والنعمة الباقية قال تعالى: ؤإنا نحن نزلنا الذكر وإنا
فهو الدستور الدائم لإصلاح الخلق» وتشريع السماء لهداية الأرض»