الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء
والمرسلين ؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
فيهذه هي الطبعة الثانية من هذا الكتاب. تُنشر بعد أن جمعت
ملاحظات أخواني من طلبة العلم حول الطبعة الأولى » وقد ضمنتها زيادات
على الطبعة الأولى » وهي كالتالي :
ة» وذلك تيسيراً للقارىء الكريم معاناة الرجوع إلى
الأصلء والاكتفاء بهذا التخريج إن شاء.
في الطبعة الأولى .
عدلت تعديلات بي
٠ _ راجعت الأحاديث كلهاء وأضفت إضافات عند بعضهاء خاصة
وقد ظهرت بعض الكتب المعينة على ذلك أثناء الفترة بين الطبعتين .
4 - ضممت أحاديث فاتتني في الطبعة الأولى ؛ حيث بلغ عدد
الأحاديث في هذه الطبعة مع المكرر )٠١ 3١( حديثاً.
هذاء؛ وحتى لا يتكلف القارىء الكريم شراء هذه الطبعة في حالة
عدم رغبته؛ فقد سردت في آخرها قائمة بأرقام الأحاديث المضافة غير