الزهد والرقائق ابن المبارك ط دار المعراج
والمقصود بالموت الموت فى سبيل الله عز وجل ؛ فما أنكر
النبى # على الصحابة الذى قالوا : كلنا يكره اموت عندما قال
الله لقاءه » ثم قال نه :« إن المؤمن إذا فُرَجَ له عما هو قادم
فظهر أن الموت الذي ناه 'رسول الله جه هو الموت فى سبيل
الله والوهن الذى ذم هو الدنيا والتعلق بها وعدم الرغبة فى
الشهادة فى سبيل الله عز وجل ؛ فإن هذا خلاف ما كان عليه
الصحابة رضى الله عنهم ؛ فقد كان خالد بن الوليد يقول
للروم : أيتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة .
والتداعى هو الإجتماع ودعاء بعضهم بعضا » والأكلة : جمع آكل ؛ والغشاء: ما
يلقيه السيل من بد ووسخ + شبههم به لقلة شجاعتهم ؛ ودناءة قدرهم . قوله :ما
الوهن ؟ ) قال الطيبى: سؤال عن نوع الوهن » أو كأنه أراد من أى وجه يكون ذلك
الوهن ‎٠:‏ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ) وهما متلازمان فكأنهما شٌ واحد يدعوهم
إلى إعطاء الدنية فى الدين من العدو المبين ونسأل الله العافية - عون المعبود
+ ‏رواه البخادى (767//11) الرقاق » ومسلم (4/17) الذكر والدعاء‎ )١(
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب