فلا هادي له ؛ وأشهدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له » وأشهد أنَّ
أما بعد :
فإنّه مما يسنا أن نضّعَ بين يدي القُوَاءِ وطلبةٍ العلم « كتاب
القدر » للإمام الحافظ الزاهدٍ عبد الله بن وَهْبٍ القُرشيٌ المِصريّ ؛
المُتونَّئ سنة ( 147 ه ) رحمة الله تعالئ رحمة واسعةً .
وكتابه هذا ؛ سار فيه المصنفُ رحمة الله علئ طريقة السّلفِ
المُئبتةً للقضاء والقدرٍ الإلهي من غيرٍ تعليق أو تبويب +
ثم إن الورَاقّ أبا بكر ؛ محمدٌ بن إسماعيل - وهو راوي الكتاب -
+ مُرْثُ هذه الزوائد بوضع حرف ( ز ) بعد رقم الحديث » علماً أنتي حافظتٌ ١9