عبدالله. الذي هوالنعمة المُسْدَاة؛ والرحمةٌ المهداة؛ والحكمة البالغة الأميّة
الزيادة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له + الملك الح المبين» خالقٌ
التخغلق أحِحين: وحابط الرزق للمطيعين والعاصين» بسطاً يقتضيه العدل
للسماوات والأرض والجبال"؛ فلذلك سمي الإنسان ظلوماً جهولاً. وكان أمر
() الغين لغة في الغيم . انظر: «لسان العرب» (غ ي 69
(©) أشار إلى أنّ المراد بالأمانة في قوله تعالى ؤإنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض <