الرحلة إلى بلاد الأشواق: شرح القصيدة الميمية عراقي
وكان لابد من هذا التساؤل :
والبيان ؛ وعلى هذا الثراء من الصور والظلال + والذنى بالشاءر الإنسانية
والأشواق النورانية . . فلماذا لم تُعرف فى تاريخ أدينا العرنى وعلى
إن القصيدة بالقاييس الفنية السليمة + وبالعابير الإنسانية
السديدة آية فى الفن . . وساحة للجمال . . ومعرض الأدواق والمشاعر
الإنسانية المامية +
فلماذا لم تتفتح لها الأبواب فى تاريخ أدبنا العرى . . تاك الأبواب
الى تفتح لقصائد دون بمراحل فى مقابيس الفن , . والإنسانية ؟
وقد يظن ظلاً . . أن السبب هو أن القصيدة قصيدة دينية تتحدث
عن الجنة والزهد .
ويقيناً ليس هذا هو السبب . . فتاريخ الأدب العرنى يعرف
نماذج لشعر الرهسد .
ولكن العجيب أن هذه الناذج الى يعرفها لشعر الزهد أرداً وأقل
قصيدة أشواق ومشاعر ؛ وسيقف القارئ بنفسه على ثراء القصيدة
وسيحلق معها فى أرق الآفاق . لهذا قدمت بفصل لتعليل هذه الظاهرة
الخطيرة ؛ مستفيداً من دعوة السيدة الجليلة « بنت الشاطئ » لتحرير
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب