ووقار لتنال فضل الذكر ونحصل على فوائده المثليمة في الدنيا والآخرة » وهي كثيدةٌ جد ء
منها : أنه يطرد الشيطان » ويُرضي الرحمن » ويزيل الهم الغ » ويجاب الفرح والسرور +
وشرح الصدور » وبذيب ق القلوب ؛ وبحط الخطايا » ويزيل الوحشة » وينجي من عذاب
له » وهو أمان من النفاق » أمان من السرة يوم القيامة » وهو غراسالجنة » وسبب لتغرّل
السكينة » وغشيان الرمة » وحفوف اللائكة بالذاكر » وهو ثور للذاكر في الدثيا» وفور له
في قبرء ؛ وممادم + إيسعى بين يديه على الصراط +يكمو الوجه نضرة في الدنياء ونور في
الآخرة » لذلك أمرنا الله تمالى أن شكثر من ذكره » فقال في كتابه : ( يا أيها الذين آمنوا
اذكروا اله ذكراً كثير) وسسّحوه بكرة وأسيلاً ) وروى أبو الدرداء رضي الله عنه قال :
إنفاق الذهب والفضة؛ وأ تلقو عدوم فنضربوا أعناقيم ويضربوا أعناقم ؟ قلوا : بلى +
قال : ذكر ال تمالل» وهو حديث صحيح ) صححه الحا ؛ ووافقه الذهي . وروي
الترمذي عن عبد الل بن بسر رضي الله عنه قال : بإرسول لله إن شرائع الإسلام قدكثرت
أتشبثث به » قال : و لابزال لمانك رطا بذكر الله ؛ وهو حديث
سحيح» وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشمري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
عملنا في الكتاب : لقد طبع هذا الكتاب أكثر من مرة ؛ ولكنه في ١
يُمطا حقه في التدقيق والتحقيق والشبط والتصحيح» اذك نا في هذه الطبعة الجد:
على أصول خطية لتتحقق من بط نصه » ولاستدراك ماقد يقع فيه من تحريف النساخ +
فجسسنا عدة نب خطية في دار الكتب الظاهرية » اعتمدنا منها نسختين » أولاهما تحت
رقم (م+:) احديث ؛ وها تحت_رقم ( 717 عام ) - وانظر راموزها عقب ترججة
بمض النقص ؛ وعلقنا على بمض الواطن الهامة وخرٌجنا الاحاديث ال اي
ساقبا الؤاف وسكت عليبا ؛ وترجنا بمض الأعلام » واستمثًا بكتاب و الفتوحات ارا
على الاذكار النووية » لابن علان الصد"بقي » وثقلنا عنه بعض أمالي الحافظ ابن حجر السقلاني
الني تعقب فها الإمام النووي + وزيادة على ذلك رأينا أن ثبت في آخر الكتاب تتمة بمض