المدارس العالمية الأجنبية الإستعمارية تاريخها ومخاطرها
الإسلامي الصريح من المدارس المقطوعة الصلة بالإسلام عقيدة ومنهجاً ولغةً
المسلمين لتكون محاضن للأجيال المسلمة محذّرين منها ومن إدخال أولاد
وأنّها معاقل للخيانة بالمسلمين باستعمار أجيالهم عقديًاً وفكرياً وثقافياً؛ وما في
ذلك من تذويب الشخصية الإسلامية وتشكيل العقل والفكر بما يرفضه الإسلام»
أغمدوا سيوفهم عن رقاب المسلمين سَلُّها على قلوبهم» وأنها: «الخنجر
المسموم» الذي طُِنَ به المسلمون فأصاب منهم مقاتل متعددة فأخذوا يعالجون
الجرح النازف» والخنجر المسموم مازال مغروزاً في جسم الأئمة الإسلامية؛ فأولى
لهم انتزاع الخنجر ليزول الجرح ويقف النزيف . وأنها شر القوى المسلطة على
العالم الإسلامي.
وهم لبالغ كيدهم ومكرهم؛ تركوا المدارس الحكومية والأهلية على ما هي
عليه من مناهج سليمة لم يتعرضوا لهاء لكن عملوا على جادة الأسلوب البطيء
المباشر «فتح المدارس الأجنبية» بجانبها؛ لُِعلّم الدنيا ولاتُعلّم الدين» وفي بعضها
جزء هو من جملة إخراج المسلمين من الإسلام؛ فهي بحق مثل بناء الكنائس بجانب
المساجد؛ بيوت كفر وردّة بجانب بيوت إسلام وطاعة.
ن الأستاذ محمد إقبال شدة مخاطر هذه المدارس على المسلمين
فيقول”'': «إن التعليم ‏ الغربي هو الحامض الذي يذيب شخصية الكائن الحي؛ ثم
‎)١(‏ بواسطة كتاب : الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية للندوي
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب