اخوانهم منملحدةقربش
من كان طعن فيه فى أول
أمره استبان رشدة
وأبصرقصدهتنابواناب
بفردات القرآن » السابع والقانون الامشال ؛ الثامن والتاسع
والًا نون آداب القارىء والمقرى » التسمون آداب المفسر الحادى والتسعون من يقبل تفسيره
ومن يرد » الات والقسعون غرائب التفسير » اثالث والقسمون معرفة المفسرين الرابع
والقسعون كتابة القرآن ؛ الخادس والقسعون تسمية السور ؛ السادس واأةمعون الأى
والسور ؛ السابع والثامن والتاسع واقسعون الاسماءوالكنى والالقاب ؛المائةالمبهمات؛
الأول بعد المساتة أسماء من نزل فيم, بم القرآن الثانى بعد المائة التاريخ وهذا آخر ما ذكرتة
التحبير وقدتم هذا الكتابل وله الحد من سئة اثنين وسبعين وكنبه من هو فى طبقة
طريق الاحصاء و أمثى قيهعل منهاج الاستقصاء هذا كله وأنا أظن اتى متفرد بذلك غير سوق
بالخوض هذه المسالك فييناأ نا أجيلنى ذلك فكرى (قدم رجلا وأوؤخر أخرى إذ بلغان الشبخ
الإمام بدر الدين مد بنغبداة الوركشى أحد. متأخرى أصحابنا الشافميين الففكتايا فى ذلك حافلا
القرآن لاتحصى ؛ وممانيه لا تستقصى ؛ وجبت العنايةبالقدر الممكن رما فات المتقدمين وضع
كتاب يشتمل علىأ نو اع عاومه كا وضع الناسذلك بالنسبةإلى6[الحديث فاستخرت الله تعالموله الحد
فى وضع كتاب فى ذلك جامع !ا تكلم الناس فى فاونه وخاضوا فى فكته وعيونة ؛ وضمئته من
فهرس أ نواعه » النوعالأولمعرفة ببالترول ؛ الثانىمعرقالمناسبة بين الآيات ؛ الثالك معرقة
الفواصل ؛ الرابعمعرفةالوجوهوالنظائر » الخامسء المقشاببة + السادس عل لمبهمات ؛ السابع
حقهمنالصحابة ؛ الرابع :شر معرةةتقسيمه ؛ الخامس عش رمعرنةأسمائه:السادس عش رمعرفةاوقع
فيدمن لف الحجاز ؛ السآ بع عشر معرنةماقيهءن لذةالعرب ؛ الثامنعشر معرفة غريبه . الناسع عشر
معرفة التصريف ؛ العشرون معرفة الاحدكام , الحادى والعشرون معرفة كون اللفظ أوالتركيب
أحسنوأفصح ؛ الثائى والعشرون معرفة اختلاف ال افاظ بزبادة أو نقص ؛ الثا لك والعشرون
معرفة توجيه القرآن » الرابع والعشرون معرةة الوقف » الخامس والمشرون ع لرسومالخط
السادس والعشرون معرفة فضالله ؛ السابع والمشرور معرفة خواصه ؛ الثامن والمشرون
يحوز ف التصانيف والرسائل والخطب استعال بعض آبات القرآن ؛ الحادى والثلائرن
والثلائرن معرفة امك من المقشابه ؛ السابع والثلائون فى حكم الآيات المتشابات الواردة فى
الصفات . الثامنوالثلاثونمعرةة اعجازه » التاسع والثلائون معرفة وجوبمتوائرهالآربعون |
والجبل ذه#ذالوقى
أغلب والملحدون فيه
عن الرشد أبعصد وعن
الواجب أذهب وقدكان
وغيرم من ا صناعة
الكلام أن بيسطوا
| القول فى الابانةعن وجه
نه فيو أحق بكثير
فى الخبر ودقيق الكلام
فى الاعراض وكثير من
يدبع الاعراب وغامض
النحو فالحاجة إلى هذا
أس والافتغال به
أرجب و قدقصر بعضيم
ذلك إلى تحول قوم منهم
إلى مذاهب البراهمة فيباً
وداوا أن عجز أحابها
عن نصرة هذه المعجزة